روسيا تعلن إجلاء 12 ألف أوكراني والأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق النار
روسيا تعلن إجلاء 12 ألف أوكراني والأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق النار
أعلن رئيس مركز إدارة الدفاع الروسي ميخائيل ميزينتسيف أن روسيا على الرغم من معارضة كييف، أجلت أكثر من 12000 شخص اليوم من المناطق الخطرة في أوكرانيا ومن لوهانسك ودونيتسك.
وقال ميزينتسيف في تصريحات أوردتها وكالة سبوتنيك الروسية: "على الرغم من العراقيل التي أوجدتها كييف خلال اليوم الماضي، ودون مشاركة السلطات الأوكراني، تم إجلاء 12066 شخصًا إلى روسيا من مناطق خطرة في أوكرانيا ودونيتسك ولوهانسك من بينهم 1715 طفلاً"، وفق وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأوضح أنه منذ بداية العملية الخاصة، تم إجلاء أكثر من 863 ألف شخص، من بينهم أكثر من 158 ألف طفل.
ومن جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، إلى وقف إطلاق نار فوري في أوكرانيا، بهدف السماح بإجلاء المدنيين.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك -في إفادة صحفية أوردتها صحيفة (ذا هيل) الأمريكية- إن الأمين العام يدعو أطراف النزاع في أوكرانيا، إلى وقف فوري لإطلاق النار، والسماح بإنشاء ممرات إنسانية آمنة لإجلاء المدنيين من مناطق القتال.
بحث القضايا الإنسانية
وفي سياق متصل، لفت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، إلى أنه اقترح أن يتفق الطرفان، الأوكراني والروسي، على اجتماع بشأن القضايا الإنسانية.
وقال غريفيث -الذي زار موسكو وكييف قبل ذلك، خلال مؤتمر صحفي- "طلبت من الطرفين الاتفاق على اجتماع تحت رعاية الأمم المتحدة لمناقشة القضايا الإنسانية، عبر الفيديو أو بشكل شخصي".
وكان غريفيث قد أكد، يوم 5 إبريل الجاري، أنه تلقى تطمينات من المسؤولين الروس للنظر في إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا للسماح بدخول مساعدات إنسانية وفتح ممرات آمنة لإجلاء المدنيين.
يذكر أنه خلال الفترة الماضية، عقد مسؤولون روس وأوكرانيون عدة جلسات للتفاوض بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين وتسوية الأزمة الأوكرانية.
بداية الحرب
وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير الماضي، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.
وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.
ولقي الهجوم انتقادات دولية لاذعة، ومطالبات دولية وشعبية بتوقف روسيا عن الهجوم فوراً في ظل الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة وانتشار تداعياتها على مستوى العالم.